الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
111
كتاب النكاح ( فارسى )
باشد و بر بعض ديگر قادر نباشد و در جايى كه زوج قادر بر غير زوجه است ، ديگر عنّين نيست . 3 - روايت خاص : روايت خاصّى داريم كه مربوط به بحث ماست و تصريح دارد ، در جايى كه زوج نسبت به زوجه قادر نيست ولى نسبت به غير زوجه قادر است زن حقّ فسخ ندارد . * . . . عن عمّار بن موسى ( فطحى مذهب ولى ثقه است ، پس روايت صحيحه نيست ولى موثّق است ) عن أبى عبد اللَّه عليه السلام إنّه سئل عن رجل أخذ عن امرأة فلا يقدر على إتيانها فقال إذا لم يقدر على إتيان غيرها من النساء ، فلا يمسكها الّا برضاها بذلك ( كه همان خيار فسخ است ) و إن كان يقدر على غيرها فلا بأس بامساكها . « 1 » 4 - عدم صدق عنّين بر چنين مردى : اين عنوان بر او صادق نيست چون معناى عنّين اين است كه لا يقدر على النساء ، فعلى هذا دليل چهارم عدم صدق لغوى و عرفى عنوان عنّين بر چنين شخصى است . در اينجا دو مطلب لازم به ذكر است : 1 - اينها به حسب قواعد باب عيوب بود امّا اگر اين زوجه دچار عسر و حرج شديد شود ، ديگر مسأله از قبيل حقّ فسخ و خيار فسخ نبوده بلكه از باب عسر و حرج است و به حاكم شرع مراجعه مىشود و حاكم يك سال مهلت مداوا مىدهد و اگر مداوا نشد بايد طلاق دهد و اگر طلاق نداد و امتناع از اداى حق كرد ، حاكم از طرف او ولايةً طلاق مىدهد . 2 - اگر مردى زوجهاى گرفت و قادر بر وطى نبود آيا لازم است فرد ديگرى را انتخاب كند تا معلوم شود كه قدرت دارد ؟ ظاهر روايات اين است كه لازم نيست زوجهء ديگرى بگيرد تا ثابت شود قادر است يا نه ، البتّه در موارد شك ما به زوجه حق مىدهيم ، ولى اگر مرد مىخواهد ثابت كند ، حق دارد كه زوجهء ديگرى بگيرد تا ثابت كند و ظاهر روايات هم همين است . هذا تمام الكلام فى عيوب الرجل . عيوب مختص مرئه : شش عيب مخصوص مرئه است يعنى اگر اين عيوب در زن باشد مرد حقّ فسخ دارد . مرحوم امام ( ره ) در تحرير مىفرمايد : و المختصّ بالمرأة ستّة البرص و الجذام و الإفضاء و قد مرّ تفسيره فيما سبق و القَرن و يقال له العفل و هو لحم أو غدّة أو عظم ينبت فى فم الرحم يمنع عن الوطءِ بل و لو لم يمنع إذا كان موجبا للتّنفّر و الانقباض ( انقباض روحى ) على الأظهر و العرج البيّن و إن لم يبلغ حدّ الإقعاد و الزمانة ( زمينگير شدن ) و العمى ( كورى از هر دو چشم ) و هو ذهاب البصر عن العينين ( ديد دو چشم از بين رفته ) و إن كانتا مفتوحتين و لا اعتبار بالعور ( يك چشمى بودن ) و لا بالعشا ( شب كور بودن ) و هى علّة فى العين لا يبصر فى الليل و يبصر بالنهار و لا بالعُمش ( ضعيف چشم ) مع سيلان الدمع فى غالب الأوقات . از اين عيوب ششگانه دوتاى آنها موضوعاً در غير مرئه قابل تصوّر نيست كه يكى قرن و ديگرى افضاست ، ولى چهار عيب ديگر امكان وجودش در رجل و مرئه مساوى است ، البتّه در رجل حكم خيار فسخ براى مرئه ندارد ولى در مرئه حكم خيار فسخ براى رجل دارد . 88 القول فى العيوب ( البرص و الجذام ) . . . . . 16 / 1 / 83 عيوب ششگانه مرئه را كه در مورد قبل از عقد است تك تك بررسى مىكنيم : 1 - بَرَص : موضوع برص : مرحوم امام ( ره ) تبعاً للوسيلة النجاة اشارهاى به موضوع برص نكرده است ولى در كتب مفصّل فقهى برص تفسير شده است . موضوع آن بايد روشن شود تا با بَهَق اشتباه نشود . مرحوم محقق ثانى در جامع المقاصد مىفرمايد : البرص علّة معروفة نعوذ باللَّه منها و هى بياض يظهر فى البدن منشؤه غلبة البلغم و هو غير البهق ( كه آن هم نوعى سفيدى و لك و پيس است ) و قد فرّق الاطبّاء بينهما بأنّ البرص يكون برّاقاً أملس ( پوست برق مىزند و صاف است ) غائضاً فى الجلد و اللحم ( در گوشت و پوست فرو مىرود ) و يكون الشعر النابت فيه أبيض و جلده أنزل من جلد سائر البدن و إن غُرِزت فيه الإبرة ( فرو كردن سوزن ) لم يخرج منه دم بل رطوبة بيضاء ( كه همان چرك و عفونت است ) . « 2 » سابق بر اين اطبّا معتقد بودند كه مزاج تمام انسانها در چهار قسمت خلاصه مىشود : مزاج بلغمى ، سودايى صفراوى و دَمَوى كه اين تقسيمبندى از تقسيمبندى چهارگانهء عناصر كه در قديم به آن قائل بودند ناشى مىشود ( آب ، باد ، آتش و خاك ) .
--> ( 1 ) ح 3 باب 14 از ابواب عيوب . ( 2 ) ج 13 ، ص 235 .